صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ} (63)

{ أتخذناهم سخريا } الهمزة للاستفهام ، وقد سقطت لأجلها همزة الوصل . " سخريا " أي هزءا وسخرية في الدنيا . أنكروا على أنفسهم ذلك الاستسخار ؛ حيث لم يروهم معهم في النار . { أم زاغت } مالت{ عنهم الأبصار } فلا نراهم وهم فيها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ} (63)

شرح الكلمات :

{ اتخذناهم سخريا } : أي كنا نسخر منهم في الدنيا .

{ أم زاغت عنهم الأبصار } : أي أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار ؟ فلم نرهم .

المعنى :

{ اتخذناهم } في الدنيا { سخريا } نسخر منهم يعنون فقراء المسلمين كبلال وعمّار وصهيب وخبيب ، أمفقودون هم { أم زاغت عنهم } أبصارنا فلم نرهم .