صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ} (8)

{ فتعسا لهم } فهلاكا لهم . يقال : تعس – من باب منع وسمع – هلك . أو إذا خاطبت قلت : تعست ؛ كمنعت ، وإذا حكيت قلت : تعس ؛ كسمع . وأتعسه الله : أهلكه . و " تعسا " منصوب على المصدر بفعل مضمر من لفظه . واللام لتبين المخاطب ؛ كما في سقيا له ، أي أعنى له .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ} (8)

شرح الكلمات :

{ والذين كفروا فتعساً لهم } : أي تعسوا تعسا أي هلاكا وخيبة لهم .

{ وأضل أعمالهم } : أي أحبطها وأبطلها فلم يحصلوا بها على طائل .

المعنى :

وقوله تعالى { والذين كفروا فتعساً لهم } أي تعسوا تعسا وهلكوا هلاكا وخابوا وخسروا ، وأضل أعمالهم فلم يعثروا عليها ولم يروا لها أدنى فائدة .

الهداية :

من الهداية :

- إنذار الكافرين بالتعاسة والشقاء في الدنيا والآخرة .