صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (107)

{ فإن عثر على أنهما استحقا إثما }أي اطلع على خيانتهما بوجود ما خانا فيه عندهما . { فآخران }مبتدأ خبره جملة { يقومان مقامهما }أي يقفان موقفهما في الحبس من بعد الصلاة والحلف . { من الذين استحق }صفة المتبدأ . و{ استحق }بالبناء للفاعل . { الأوليان }تثنية أولى بمعنى أقرب فاعل . والمراد بالموصول : أهل الميت . و بالأوليان : الأقربان إليه الوارثان له ، الأحقان بالشهادة ، لعلمهما

و اطلاعهما . ومفعول{ استحق }محذوف ، تقديره : أن يجردوهما للقيام بالشهادة ليظهروا كذب الكاذبين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (107)

شرح الكلمات :

{ فإن عثر } : أي وقف على خيانة منهما فيما عهد به إليهما حفظه .

المعنى :

{ فإن عثر على أنهما استحقا إثماً } أي وإن وجد أن الذين حضرا الوصي وحلفا على صدقهما فيما وصاهما به من حضره الموت إن وجد عندهما خيانة أو كذب فيما حلفا عليه ، { فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان } فيقسمان بالله قائلين والله : لشهادتنا أحق من شهادتهما أي لأيماننا أصدق وأصح من إيمانهما ، { وما اعتدينا } أي عليهما باتهام باطل ، إذ لو فعلنا ذلك لكنا من الظالمين ، فإذا حلفا هذه اليمين استحقا ما حلفا عليه ورد إلى ورثة الميت وما كان قد أخفاه وجحده وشاهدا الوصية عند الموت .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية تحليف الشهود إذ ارتاب القاضي فيهم أو شك في صدقهم .