صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (96)

{ أحل لكم صيد البحر . . }هو ما توالده ومثواه في الماء . والمراد بالبحر : جميع المياه ، بحرا أو نهرا

او غديرا أو بركة . و بالصيد : الاصطياد أو ما يصاد منه . و بطعام البحر : ما يؤكل من صيده . أي أحل لكم الصيد وأكل ما يؤكل منه ، أو الانتفاع بما يصاد منه ، وأكل ما يؤكل من حيوان البحر . وقيل : طعام البحر ما يقذفه ميتا . { متاعا لكم }تمتيعا لكم { وللسيارة }المسافرين منكم يتزودونه قديدا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (96)

شرح الكلمات :

{ وللسيارة } : المسافرين يتزوّدون به في سفرهم . وطعام البحر ما يقذف به إلى الساحل .

المعنى :

أما الثالثة ( 96 ) فقد أخبر تعالى بعد أن حرم على المؤمنين الصيد وهم حرم وواجب الجزاء على من صاد .

أخبر أنه امتناناً منه عليهم أحل لهم صيد البحر أي ما يصيدونه من البحر وهم حرم كما أحل لهم طعامه وهو ما يقذفه البحر من حيوانات ميتة على ساحله { متاعاً لكم وللسيارة } وهم المسافرون يتزودون به في سفرهم ويحرم عليهم صيد البر ما داموا حرماً ، وأمرهم بتقواه أي بالخوف من عقوبته فيلزموا طاعته بفعل ما أوجب وترك ما حرم ، وذكرهم بحشرهم جميعاً إليه يوم القيامة للحساب والجزاء فقال : { واتقوا الله الذي إليه تحشرون } .

الهداية

من الهداية :

- تحريم الصيد على المحرم إلا صيد البحر فإنه مباح له .