صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ} (18)

{ ما يلفظ من قول إلا لديه } ملك{ رقيب } حافظ يكتب قوله{ عتيد } معد مهيأ لذلك حاضر عنده لا يفرقه . والمراد

به : الإثنان المتلقيان ؛ وأن كلا منهما رقيب عتيد . يقال : عتد الشيء – ككرم – عتادة وعتادا ، حضر ؛ فهو عتد وعتيد . ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال : أعتده صاحبه وعتده : إذا عده وهيأه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ} (18)

شرح الكلمات :

{ ما يلفظ من قول } : أي ما يقول من قول .

{ إلا لديه رقيب عتيد } : أي إلا عنده ملك رقيب حافظ عتيد حاضر معد للكتابة .

المعنى :

ولفظ قعيد معناه قاعد كجليس بمعنى مجالس أو جالس ، وقوله تعالى { ما يلفظ من قول } أي ما يقول الإِنسان إلا لديه رقيب عتيد أي إلا عنده ملك رقيب حافظ ، وعتيد حاضر لا يفارقانه مدى الحياة إلا أنهما يتناوبان ملكان بالنهار ، وملكان بالليل ويجتمعون في صلاتي الصبح والعصر .