صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (28)

{ يأيها الذين آمنوا اتقوا الله . . . } أي اثبتوا على التقوى والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم ، يؤتيكم نصيبين من الأجر : نصيبا على الإيمان به ونصيبا على الإيمان بالرسل السابقين . كما أعطى الله مؤمني أهل الكتاب نصيبين من الأجر : أحدهما للإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم ، والآخر للإيمان بالرسول السابق الذي نسخت شريعته بالشريعة المحمدية . نزلت حين افتخر مؤمنا أهل الكتاب على الصحابة بأن لهم أجرين ؛ كما قال تعالى في حقهم : " أولئك يؤتون أجرهم مرتين " {[351]} وأن المؤمنين من غيرهم لهم أجر واحد . فجعل الله لهؤلاء أجرين مثلهم ، وزادهم النور يمشون به يوم القيامة . والكفل : النصيب [ آية 85 النساء ص 161 ] .


[351]:آية 54 القصص.
 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (28)

شرح الكلمات

{ يا أيها الذين آمنوا } : أي بعيسى بن مريم وموسى من قبله .

{ اتقوا الله وآمنوا برسوله } : أي خافوا عقاب الله وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم واتبعوه .

{ يؤتكم كفلين } : يعطكم الله نصيبين من الأجر مقابل إيمانكم بينيكم وبمحمد صلى الله عليه وسلم .

{ ويجعل لكم نوراً تمشون فيه } : أي في الدنيا إذ تعيشون على هداية الله وفي الآخرة تمشون به على الصراط .

/د28