صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (184)

{ ما بصاحبهم من جنة } من خبل وجنون ، من الجن ، وهو الستر عن الحاسة( آية 76 الأنعام ص 229 ) . والخبل يجن العقل ويستره ، و{ ما } نافية ، والمقصود تنزيه للنبي صلى الله عليه وسلم عما نسبوه إليه . وقيل : استفهامية إنكارية ، أي أي شيء بصاحبهم من الجنون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (184)

شرح الكلمات :

{ ما بصاحبهم من جنة } : صاحبهم هو محمد صلى الله عليه السلام ، والجنة الجنون والمتحدث عنهم كفار قريش .

المعنى :

أما الآية الثانية فإنه تعالى يوبخهم على إعراضهم عن التفكير والتعقل فيقول { أو لم يتفكروا } في سلوك الرسول صلى الله عليه وسلم وتصرفاته الرشيدة الحكيمة فيعلموا أنه ما به من جنة وجنون كما يزعمون ، وإنما هو نذير لهم من عذاب يوم أليم إن هم استمروا على سلوك درب الباطل والشر من الشرك والمعاصي ، ونذارته بينه لا لبس فيها لا غموض لو كانوا يتفكرون .

/ذ186