صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهٗا} (38)

{ كان سيئه . . . } أي السيئ منه وهو المنهيات الاثنتا عشرة { عند ربك مكروها } أي وأما حسنه وهو المأمورات فهو مرضى عند الله محمود .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهٗا} (38)

{ كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها } الإشارة إلى ما تقدم من المنهيات والمكروه هنا بمعنى : الحرام ، لا على اصطلاح الفقهاء في أن المكروه دون الحرام وإعراب مكروها نعت لسيئة أو بدل منها ، أو خبر ثان ل{ كان } .