صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ} (17)

{ فهم يوزعون } أي تحبس أوائلهم وتمنع من السير حتى يلحقهم أواخرهم ؛ فيكونون مجتمعي لا يتخلف منهم أحد ، وذلك للكثرة العظيمة ؛ من الوزع وهو الكف والمنع . يقال : وزعه عن الظلم وزعا – كوضعه وضعا - ، أي كفه عنه فاتزع ، أي فانفك . ومنه قولهم : لا بد للناس من وازع ؛ أي سلطان يكفهم . والوازع في الحرب : من يدبر أمور الجيش ، ويرد من شذ منهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ} (17)

{ وحشر لسليمان جنوده } اختلف الناس في عدد جنود سليمان اختلافا شديدا تركنا ذكره لعدم صحته { فهم يوزعون } أي : يكتفون ويراد أولهم إلى آخرهم ، ولابد لكل ملك أو حاكم من وزعة يدفعون الناس .