صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ} (49)

{ واحذرهم أن يفتنوك }أي واحذر فتنتهم لك ، وأن يصرفوك عن بعض ما أنزل إليك ولو كان أقل قليل ، بتصوير الباطل بصورة الحق ، أو بالكذب على التوراة بإنكار بعض أحكامها .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ} (49)

{ وأن احكم بينهم } عطف على الكتاب في قوله :{ وأنزلنا إليك الكتاب }[ المائدة 48 ] أو على الحق في قوله :{ بالحق } ، وقال قوم : إن هذا وقوله قبله .

{ فاحكم بينهم } ناسخ لقوله :{ فاحكم بينهم أو أعرض عنهم }[ المائدة :42 ] : أي ناسخ للتخيير الذي في الآية : وقيل : إنه ناسخ للحكم بالتوراة ، ونزلت الآية بسبب قوم من اليهود ، طلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحكم بينهم فأبى من ذلك ، ونزلت الآية تقضي أن يحكم بينهم .