صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ} (98)

{ أنشأكم من نفس واحدة }من آدم عليه السلام . وهو تذكير بنعمة أخرى ، فإن رجوع الناس جميعا إلى أصل واحد أدعى إلى التواد والتراحم . { فمستقر و مستودع }فلكم موضع استقرار في الأرحام ، وموضع استيداع في الأصلاب . وقرء{ مستقر }بكسر القاف ، أي فمنكم مستقر في الأرحام .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ} (98)

{ فمستقر ومستودع } من كسر القاف من مستقر فهو اسم فاعل ، ومستودع اسم مفعول ، والتقدير : فمنكم مستقر ومستودع ، ومن فتحها ؛ فهو اسم مكان أو مصدر ، ومستودع مثله ، والتقدير : على هذا لكم مستقر ومستودع ، والاستقرار في الرحم والاستيداع في الصلب ، وقيل : الاستقرار فوق الأرض والاستيداع تحتها .