صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا} (4)

( وهن العظم مني ) ضعف من الكبر . وقرئ " وهن " بالحركات الثلاث ؛ من الوهن وهو الضعف . وخص العظم بالذكر لأنه عمود البدن وبه قوامه ؛ فإذا وهن تداعى البدن كله . وأفرد لأن المراد به الجنس . ( ولم أكن بدعائك ) أي بدعائي فيما مضى من عمري ( رب شقيا ) خائبا ، بل كنت سعيدا بإجابته ؛ فأسعدني الآن بإجابته .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا} (4)

{ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً ( 4 ) }

قال : رب إني كَبِرْتُ ، وضعف عظمي ، وانتشر الشيب في رأسي ، ولم أكن من قبل محرومًا من إجابة الدعاء .