صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا} (111)

{ وعنت الوجوه } أي ذل الناس وخضعوا لله تعالى في ذلك اليوم خضوع العناة ، أي الأسارى{ للحي القيوم } [ آية 255 البقرة 83 ] .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا} (111)

{ وَعَنَتْ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ( 111 ) }

وخضعت وجوه الخلائق ، وذلَّت لخالقها ، الحي الذي لا يموت ، القائم على تدبير شؤون خلقه . وقد خسر يوم القيامة مَن أشرك مع الله أحدًا من خلقه .