صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (83)

{ فرحوا بما عندهم من العلم } أي فرح الكفار بما لديهم من العلوم بأمور الدنيا ومعرفتهم بتدبيرها ، واستهزءوا بعلوم الدين لما فيها من قمع الأهواء والحد من الشهوات ، واعتقدوا أنه لا علم أنفع من علومها ففرحوا بها . { وحاق بهم } أحاط ، أو نزل بهم جزاء{ ما كانوا به يستهزئون } ،

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (83)

{ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون ( 83 ) }

فلما جاءت هؤلاء الأمم المكذبة رسلُها بالدلائل الواضحات ، فرحوا جهلا منهم بما عندهم من العلم المناقض لما جاءت به الرسل ، وحلَّ بهم من العذاب ما كانوا يستعجلون به رسلَهم على سبيل السخرية والاستهزاء . وفي الآية دليل على أن كل علم يناقض الإسلام ، أو يقدح فيه ، أو يشكك في صحته ، فإنه مذموم ممقوت ، ومعتقده ليس من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم .