صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ} (58)

{ وقالوا آلهتنا خير أم لهم } أي عيسى ؛ فإذا كان هو في النار فلنكن نحن وآلهتنا معه . وقد أبطل الله قولهم بقوله : { ما ضربوه لك إلا جدلا } أي لأجل الجدل والغلبة في القول بالباطل ، لا لطلب الحق .

{ هم قوم خصمون } لدّ شداد الخصومة ، مجبلون على اللجاج في الباطل . جمع خصم – بفتح فكسر – وهو المجادل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ} (58)

{ وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ( 58 ) }

وقال مشركو قومك -يا محمد- : أآلهتنا التي نعبدها خير أم عيسى الذي يعبده قومه ؟ فإذا كان عيسى في النار ، فلنكن نحن وآلهتنا معه ، ما ضربوا لك هذا المثل إلا جدلا بل هم قوم مخاصمون بالباطل .