صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلذَّـٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا} (1)

مقدمة السورة:

مكية ، وآياتها ستون

بسم الله الرحمان الرحيم

{ والذاريات ذروا . . } أقسم تعالى بالرياح التي تذرو التراب وغيره لقوتها ، ثم بالسحب الحاملات للأمطار ، ثم بالسفن الجاريات جريا سهلا في البحار ، ثم بالملائكة المقسمات الأمور المقدرة بين الخلق على ما أمرت به – على أن ما وعدوا به من البعث موعود صادق ، وأن الجزاء يوم القيامة محقق واقع . وقد رتبت هذه الأقسام باعتبار تفاوتها في الدلالة على كمال قدرته تعالى ؛ وإن كانت كلها من أعظم دلائل القدرة على البعث . والمقصود بها : أن من قدر على هذه الأمور العجيبة ، يقدر على إعادة ما أنشأه أولا . " والذاريات " من ذرت الريح التراب تذره ذروا ، وتذريه ذريا – من بابي عدا ورمى – سفته وطيرته . و " ذروا " مصدر مؤكد . " وقرا " أي حملا وثقلا ، مفعول به . " يسرا " أي جريا ذا يسر وسهولة إلى حيث سيرت ؛ صفة مصدر محذوف بتقدير مضاف . " أمرا " مفعول به .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلذَّـٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا} (1)

{ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً ( 1 ) فَالْحَامِلاتِ وِقْراً ( 2 ) فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً ( 3 ) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً ( 4 ) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ ( 5 ) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ ( 6 ) }

أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب ،