صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ} (16)

{ ما توسوس به نفسه } أي ما تحدثه به وتخطره بباله . والوسوسة : الصوت الخفي . { ونحن أقرب إليه من حبل الوريد } أي ونحن بعلمنا به وبأحواله كلها أقرب إليه من أقرب شيء إليه ، وهو عرق الوريد الذي في باطن عنقه . وهو مثل في فرط القرب . والحبل : العرق فالمراد القرب بالعلم لا القرب في المكان لاستحالتة عليه تعالى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ} (16)

{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ( 16 ) }

ولقد خلقنا الإنسان ، ونعلم ما تُحَدِّث به نفسه ، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ( وهو عِرْق في العنق متصل بالقلب ) .