صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ} (12)

{ أحصنت فرجها } حفظته وصانته من أن يصل إليه أحد . وهو كناية عن عفتها . { فنفخنا فيه من روحنا } فنفخ رسولنا جبريل عليه السلام في جيب درعها روحا من أرواحنا هي روح عيسى .

{ وكانت من القانتين } من عداد المواظبين على الطاعة . و " من " للتبعيض ، والتذكير للتغليب . أو من نسلهم ، و " من " لابتداء الغاية .

والله أعلم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ} (12)

{ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنْ الْقَانِتِينَ ( 12 ) }

وضرب الله مثلا للذين آمنوا مريم بنت عمران التي حفظت فرجها ، وصانته عن الزنى ، فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام أن ينفخ في جيب قميصها ، فوصلت النفخة إلى رحمها ، فحملت بعيسى عليه السلام ، وصدَّقت بكلمات ربها ، وعملت بشرائعه التي شرعها لعباده ، وكتبه المنزلة على رسله ، وكانت من المطيعين له .

الجزء التاسع والعشرون