صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ} (19)

{ أولم يروا } احتجاج على منكرى البعث ، واستدلال على القدرة عليه بأدلة واضحة جلية . أي ألم ينظروا ويعلموا كيفية خلق الله تعالى الخلق ابتداء من مادة – كالنطفة والتراب – ومن غير مادة ؛ ليستدلوا بذلك على قدرته على الإعادة وهي أهون عليه ؟ . والاستفهام للإنكار وتقرير الرؤية ؛ أي قد علموا ذلك . وقوله : { ثم يعيده } أي ثم هو يعيده . وهو إخبار منه تعالى بالإعادة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ} (19)

يبدىء الخلق : يخلقه أول مرة .

ويعيده : في الآخرة يوم القيامة .

في هذه الآية تكملةٌ لقصة إبراهيم فإنه قال لهم : ألم تروا كيف بدأ الله الخلق ؟ إنه سيعيد الخلق يوم القيامة كما خلقه أول مرة . وذلك على الله يسير .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر : { ألم تروا } بالتاء ، والباقون : { ألم يروا } بالياء .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ} (19)

قوله تعالى : { أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق } كيف يخلقهم ابتداء نطفة ثم علقة ثم مضغة { ثم يعيده } في الآخرة عند البعث . { إن ذلك على الله يسير* }