صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ} (13)

{ عتل } جاف غليظ ؛ من عتله يعتله ويعتله : إذا جره بعنف وغلظة . أو شديد الخصومة بالباطل . { زنيم } ملصق بالقوم ، دعي فيهم ؛ كأنه فيهم زنمة ، وهي ما يتدلى من الجلد في حلق المعز تحت لحيتها . وقيل : الزنيم هو الذي يعرف بالشر أو باللؤم بين الناس ؛ كما تعرف الشاة بزنمتها . أو هو الفاجر . وقيل : العتل الزنيم : الفاحش اللئيم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ} (13)

عُتلّ : فظ ، غليظ القلب .

زنيم : دعيّ ، يُعرف بالشر واللؤم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ} (13)

{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ } أي : غليظ شرس الخلق ، قاس غير منقاد للحق ، { زَنِيمٍ } أي : دعي ، ليس له أصل و [ لا ] مادة ينتج منها الخير ، بل أخلاقه أقبح الأخلاق ، ولا يرجى منه فلاح ، له زنمة أي : علامة في الشر ، يعرف بها .

وحاصل هذا ، أن الله تعالى نهى عن طاعة كل حلاف كذاب ، خسيس النفس ، سيئ الأخلاق ، خصوصًا الأخلاق المتضمنة للإعجاب بالنفس ، والتكبر على الحق وعلى الخلق ، والاحتقار للناس ، كالغيبة والنميمة ، والطعن فيهم ، وكثرة المعاصي .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ} (13)

{ عتل } جاف غليظ { بعد ذلك } مع ما ذكرنا من أوصافه ، { زنيم } ملحق بقومه وليس منهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ} (13)

{ عتل بعد ذلك زنيم }

{ عتل } غليظ جاف { بعد ذلك زنيم } دعيٍّ في قريش ، وهو الوليد بن المغيرة ، ادَّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة ، قال ابن عباس : لا نعلم أن الله وصف أحداً بما وصفه به من العيوب ، فألحق به عاراً لا يفارقه أبداً ، وتعلق بزنيم الظرف قبله .