صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ} (9)

{ ودوا لو تدهن } أي أحبوا لو تلاينهم وتسامحهم في بعض الأمور بترك مالا يرضونه مصانعة لهم . { فيدهنون } فهم الآن يدهنون بترك بعض مالا ترضى به ؛ فجواب التمني المفهوم من " ودوا " جملة اسمية . والإدهان : اللين والمصانعة والمقاربة في الكلام .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ} (9)

ودُّوا لو تدهن : أحبوا أن تداري وتلين لهم بالمصانعة والمقاربة بالكلام ، فيدهنون : فيقاربون ويدارون . والمداهنة : أن يُظهر الرجل في أمره خلاف ما يضمر .

فقد تمنَّوا لو تتركُ بعضَ ما أنتَ عليه وتلينُ لهم وتصانِعُهم فَيَلينون لك طمعاً في تَجاوُبك معهم .

وقد حاول زعماءُ قريشٍ أن يساوموه ، وأن يجمعوا له الأموال ، وأن يُمَلِّكوه عليهم ، وهم لا يَعلمون أن هذا الرسول الكريم فوقَ هذا كلّه ، لا يريدُ منهم جزاءً ولا شُكورا ، ولا يريد إلا هدايتَهم إلى هذا الدينِ القويم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ} (9)

{ وَدُّوا } أي : المشركون { لَوْ تُدْهِنُ } أي : توافقهم على بعض ما هم عليه ، إما بالقول أو الفعل أو بالسكوت عما يتعين الكلام فيه ، { فَيُدْهِنُونَ } ولكن اصدع بأمر الله ، وأظهر دين الإسلام ، فإن تمام إظهاره ، بنقض ما يضاده ، وعيب ما يناقضه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ} (9)

{ ودوا لو تدهن فيدهنون } تلين فيلينون لك

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ} (9)

{ ودوا لو تدهن فيدهنون }

{ ودوا } تمنوا { لو } مصدرية { تدهن } تلين لهم { فيدهنون } يلينون لك وهو معطوف على تدهن ، وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا قدر قبله بعد الفاء هم .