صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى} (7)

ثم بين الله إحاطة علمه بجميع الأشياء إثر بيان إحاطة قدرته وشمولها لجميع الكائنات بقوله : { وإن تجهر بالقول } أي ترفع صوتك بالذكر أو الدعاء{ فإنه يعلم السر وأخفى } أي ويعلم أخفى من السر . والسر : ما حدّث الإنسان به غيره في خفاء . والأخفى منه : خواطره النفسية التي لا يحدث بها غيره .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى} (7)

وأخفى : أخفى من السر كحديث النفس ، وما يخطر بالبال .

فان تجهر بالدعاء يعلمه الله ، لأنه يعلم حتى ما تحدِّثُ به نفسك ، { والله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور } [ آل عمران : 154 ] .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى} (7)

{ وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ } الكلام الخفي { وَأَخْفَى } من السر ، الذي في القلب ، ولم ينطق به . أو السر : ما خطر على القلب . { وأخفى } ما لم يخطر . يعلم تعالى أنه يخطر في وقته ، وعلى صفته ، المعنى : أن علمه تعالى محيط بجميع الأشياء ، دقيقها ، وجليلها ، خفيها ، وظاهرها ، فسواء جهرت بقولك أو أسررته ، فالكل سواء ، بالنسبة لعلمه تعالى .