صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن يَفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (83)

{ وملئهم } أي أشراف قومهم . { أن يفتنهم }أي يبتليهم ويعذبهم ليحملهم على الرجوع عن الإيمان ، من الفتن( آية 102 البقرة ص 40 ) .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن يَفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (83)

الذرية : النسل .

أن يفتنهم : أن يختبرهم ويبتليهم وهنا معناه أن يضطهدهم .

لعال في الأرض : مستَبدّ .

كان الذين آمنوا بموسى مجرد فئة قليلة من السَحَرة والشّبان ، آمنوا على خوفٍ من فرعونَ وزعماءِ قومهم ، خشيةَ أن يضطهدوهم ويعذّبوهم ليرتدّوا عن دينهم .

إن فرعونَ مستبدُّ جبّار ، غالى وأسرف وتجاوز كل حدّ في الظلم والطغيان .