صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ} (106)

{ فأما الذين شقوا } وهو كفار ، كما أن { الذين سعدوا } هو المؤمنين ، مطيعين وعصاة .

{ زفير وشهيق } الزفير : إخراج النفس من المصدر من شدة الحزن . مأخوذ من الزفر – بالكسر- وهو الحمل على الظهر لشدته . والشهيق : رد النفس إلى الصدر . والمراد بهما الدلالة على شدة كربهم وغمهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ} (106)

الزفير : تنفس الصعداء من الهم والكرب .

شهيق : نشيج في البكاء إذا اشتد تردده في الصدر وارتفع به الصوت .

ثم فصل جزاء الفريقين فقال :

{ فَأَمَّا الذين شَقُواْ فَفِي النار لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ } .

فأما الذين شقوا في الدنيا ففي النار مآلُهم يكون فيها تنفُّسهم مصحوباً بآلام مزعجة ، وشهيقُهم يشتد تردُّده في الصدر من شدة كروبهم .