صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ} (37)

{ فإذا انشقت السماء } تصدعت في يوم القيامة . وجواب " إذا " محذوف تقديره : رأيت ما يذهل ويفزع . { فكانت وردة } فكانت حين تصدعها كالوردة في الحمرة أو حمراء كلون الفرس الورد ، وهو الأبيض الذي يضرب إلى الحمرة في الشتاء . { كالدهان } أي كدهن الزيت في الذوبان من حرارة جهنم ، أو محمرة كالدهان ، أي الأديم الأحمر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ} (37)

وردة : لونها كحمرة الورد . كالدهان : وهو ما يدهن به .

ثم بين الله تعالى أنه إذا جاء ذلك اليوم الشديد اختلّ نظام العالم ، فتتصدّع السموات ويصير لونها أحمر كالدِهان ، وتصير مذابةً غير متماسكة .