صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (75)

{ للجوا في طغيانهم يعمهون } لتمادوا في عتوهم وجرأتهم على الله تعالى عامهين مترددين في الضلال ؛ من اللجاج ، وهو التمادي والعناد في تعاطي الفعل المزجور عنه . يقال : لج في الأمر يلج ويلج لججا ولجاجا ولجاجة ، إذا لازمه وواظبه ؛ ومنه اللجة – بالفتح – لكثرة الأصوات . ولجة البحر – بالضم – لتردد أمواجه . والعمه : التردد في الأمر تحيرا .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (75)

قوله تعالى : " ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر " أي لو رددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحناهم " للجوا في طغيانهم " قال السدي : في معصيتهم . " يعمهون " قال الأعمش : يترددون . قال ابن جريج : " ولو رحمناهم " يعني في الدنيا " وكشفنا ما بهم من ضر " أي من قحط وجوع " للجوا " أي لتمادوا " في طغيانهم " وضلالتهم وتجاوزهم الحد " يعمهون " يتذبذبون ويخبطون .