صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ} (22)

{ واختلاف ألسنتكم } أي لغاتكم ولهجاتكم . أو أصواتكم وأنغامكم ؛ فلا يكاد يسمع منطقان متساويان من كل وجه . { وألونكم } أي ألوان أجسامكم . أو تخطيطات أعضائكم وهيئاتها وحلاها ؛ بحيث وقع التمايز بين الأشخاص ، حتى أن التوأمين مع توافق موادهما وأسبابهما والأمور الملابسة لهما في التخليق ، يختلفان لا محالة في شيء من ذلك وإن كانا في غاية التشابه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ} (22)

{ ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم } وأنتم بنو رجل واحد