صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ} (17)

{ والميزان } أي وأنزل الميزان ، أي العدل الذي يحكم به بين الناس . وإنزاله : أمرهم به وتكليفهم إقامته . وتسميته ميزانا من تسمية الشيء باسم آلته ؛ لأن الميزان آلة الإنصاف بين الناس في المعاملات . { لعل الساعة قريب } لعل مجيئها قريب . أو لعل البعث قريب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ} (17)

{ الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان } أي العدل والمعنى ان الله تعالى أمر أن يقتدى بكتابه في أوامره ونواهيه وأن يعامل بالنصفة والسوية وآلة ذلك الميزان ثم قال { وما يدريك لعل الساعة قريب } أي فاعمل بالعدل والكتاب فلعل الساعة قد قربت منك وأنت لا تدري