صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ} (19)

{ أفرأيتم اللات والعزى . . . } أي أعقيب ما سمعتم من آثار كمال عظمته تعالى ، وأحكام قدرته

ونفاذ أمره ، رأيتم هذه الأصنام مع غاية حقارتها بنات الله سبحانه ! ! وكانوا يقولون لها وللملائكة : بنات الله . واللات : صخرة لثقيف بالطائف . والعزى : سمرات بنخلة لغطفان ، وهي التي قطعها خالد ابن الوليد بأمره صلى الله عليه وسلم . ومناة : صخرة لهذيل وخزاعة أو لثقيف . وقيل : إن الثلاثة كانت أصناما بالكعبة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ} (19)

{ أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } هذه أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة والمعنى أخبرونا عن هذه الاناث التي تعبدونها وتزعمون أنها بنات الله ألله هي وأنتم تختارون الذكران وذلك قوله { ألكم الذكر وله الأنثى }