صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ} (175)

{ فما أصبرهم على النار } فما أدومهم على عمل المعاصي التي تفضي بهم إلى النار . والمراد بالتعجب في هذه الآية ونظائرها : الإعلام بحالهم ، وأنه ينبغي أن يتعجب منها كل أحد .