الآية 100 : وقوله تعالى : { مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا } الوزر الحمل ، وسميت الآثام حملا ، لأن الآثام تنقض ظهور أصحابها في النار ، وتكسرها كالحمل ينقض ظهر صاحبه ، ويكسره ، وهو كما{[12429]} ذكر : { ووضعنا عنك وزرك } { الذي أنقض ظهرك } [ الشرح : 2 و3 ] .
وقوله تعالى : { من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا } يحتمل الإعراض عنه وجهين :
أحدهما : { أعرض عنه } أي كفر به ، وكذبه ، ولم يلتفت إليه . والثاني : { أعرض عنه } أي لم يعمل بما فيه . ومن لم يعمل من المسلمين بما فيه يخاف أن يكون في وعيد هذه الآية .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.