المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

83- وإن في طبع الإنسان الغرور والقنوط ، فإذا أنعمنا عليه بالصحة والسعة ، أعرض عن ذكرنا ودعائنا ، وبَعُدَ عنا بنفسه تكبراً وتعاظماً ، وإذا مسه الشر كالمرض والفقر ، كان شديد القنوط من رحمة الله .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

{ ونأى بجانبه . . . } بعد منا بنفسه تكبرا وتعاظما ، كأن لم تنله نعمة منا ، من النأي وهو البعد والجانب : النفس . يقال : جاء من جانب فلان كذا ، أي منه ، وهو كناية ، كما يعبر بالمقام والمجلس عن صاحبه . { يؤوسا } شديد اليأس من رحمتنا .