المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا} (54)

54- والله هو الذي خلق من النطفة هؤلاء الناس ، وجعلهم ذكوراً وإناثاً ذوي قرابات بالنسب أو المصاهرة ، وكان الله قديراً على ما يريد إذ خلق من النطفة الواحدة نوعين متمايزين .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا} (54)

{ فجعله نسبا وصهرا } أي جعل من جنس البشر ذوي نسب : ذكورا ينسب إليهم ، وذوات صهر : أناثا يصاهر بهن ؛ كقوله تعالى : { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } {[255]} . والصهر : يطلق على قرابات النساء ذوي المحارم وذوات المحارم ؛ كالأبوين والأخوة وأولادهم ، والأعمام والأخوال

والخالات ؛ فهؤلاء أصهار زوج المرأة . وعلى من كان من قبل الزوج من ذوي قرابته المحارم ؛ فهم أصهار المرأة أيضا .


[255]:آية 39 القيامة.