التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا} (54)

قوله تعالى { وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا }

قال أحمد : حدثنا عبد الله حدثني أبي ، ثنا أبو عاصم أنا أبو عمر ومبارك الخياط جد ولد عباد بن كثير قال : سألت ثمامة بن عبد الله بن أنس عن العزل فقال : سمعت أنس بن مالك يقول : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأل عن العزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لأخرج الله عز وجل منها أو لخرج منها ولد -الشك منه- وليخلقن الله نفسا هو خالقها " .

( المسند3/140 ) . وأخرجه البزار ( ح2163 ) من طريق أبي عاصم به . وأخرجه ابن أبي حاتم ( التفسير-الفرقان/54ح1330 ) من طريق مبارك بن فضالة ، عن ثمامة به . وحسّن إسناده الهيثمي ( مجمع الزوائد4/296 ) . ونسب الحافظ ابن حجر تصحيحه لابن حبان ، وقال : وله شاهدان في ( الكبير للطبراني عن ابن عباس ، وفي الأوسط له عن ابن مسعود . ( فتح الباري9/218 ) ، وصححه السيوطي في ( الجامع الصغير مع فيض القدير5/305ح7400 ) ، وحسن إسناده الألباني وذكر له شواهد تؤكد حسنه ( السلسلة الصحيحة ح1333 ) .

أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن قتادة قوله { وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا } ذكر الله الصهر مع النسب وحرم أربعة عشرة امرأة سبعا من النسب وسبعا من الصهر واستوى تحريم الله في النسب والصهر .