المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (184)

184- لقد بادروا بالتكذيب ، ولم يتدبروا ما يدعوهم الرسول إليه ، وما يقدمه من حجج ، بل رموه بالجنون وليس به من جنون ، فما هو إلا مُنَذِر لهم من عاقبة شركهم ، وإنذاره بين واضح .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (184)

{ ما بصاحبهم من جنة } من خبل وجنون ، من الجن ، وهو الستر عن الحاسة( آية 76 الأنعام ص 229 ) . والخبل يجن العقل ويستره ، و{ ما } نافية ، والمقصود تنزيه للنبي صلى الله عليه وسلم عما نسبوه إليه . وقيل : استفهامية إنكارية ، أي أي شيء بصاحبهم من الجنون .