المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (39)

39- واستمروا - أيها المؤمنون - في قتال المشركين حتى يمتنعوا عن إفسادهم لعقائد المؤمنين بالاضطهاد والأذى ، فإن انتهوا عن الكفر وإيذاء المؤمنين ، وخلص الدين لله ، فإن الله تعالى عليم بأعمالهم ومجازيهم عليها{[74]} .


[74]:يراجع التعليق العلمي على آيات القتال من سورة البقرة ص 190 ـ 194.
 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (39)

المفردات :

حتى لا تكون فتنة : حتى لا يكون شرك ، ولا يعبد غير الله في الأرض .

ويكون الدين كله لله : ويقضى على العبادات الباطلة ، ولا تبقى إلا عبادة الله وحده .

39 – { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة . . . } الآية .

لقد أمرتم أيها المؤمنين أن تقاتلوا الكفار ، حتى لا يكون كفر أو شرك ، ولا تعبد أصنام ولا أوثان ، ويكون الدين كله خالصا لله ، ولا يعبد أحد في الأرض سواه ، فإن قاتلتموهم وانتهوا – وقت القتال – عن الكفر ، واعتنقوا الإسلام ؛ فكفوا عنهم ، فإن الله سيقبلهم ، وهو البصير بما يعملون .