المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ} (94)

94- وارتحلوا بالقميص ، وكان قلب يعقوب مستغرقا في ترقب ما تأتى به رحلة بنيه ، وكان اللَّه معه في هذا الترقب فوصل روحه بأرواحهم ، فحين تجاوزت قافلتهم أرض مصر في طريقها إليه ، شرح اللَّه صدره بالأمل ، وأحاطه بجو من الطمأنينة إلى اقتراب البشرى بسلامة يوسف ، وأخبر أهله بذلك إذ يقول : إني أشعر برائحة يوسف المحبوبة تغمرني ، ولولا خشية أن تتهموني في قولي لأنبأتكم عن يوسف بأكثر من الشعور والوجدان .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ} (94)

{ ولما فصلت العير } خرجت من مصر متوجهة إلى كنعان { قال أبوهم } لمن حضره { إني لأجد ريح يوسف } وذلك أنه هاجت الريح فحملت ريح القميص واتصلت بيعقوب فوجد ريح الجنة فعلم أنه ليس في الدنيا من ريح الجنة إلا ما كان من ذلك القميص { لولا أن تفندون } تسفهوني وتجهلوني