المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ} (132)

132- ووجِّه أهلك إلي أن يؤدُّوا الصلاة في أوقاتها ، فالصلاة أقوى ما يصلهم بالله ، وداوم علي إقامتها كاملة ، لا نكلفك رزق نفسك فنحن متكفلون برزقك ، وإن العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة مكفولة لأهل الصلاح والتقوى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ} (132)

{ وأمر أهلك بالصلاة } يعني قريشا وقيل أهل بيته { لا نسألك رزقا } لخلقنا ولا لنفسك { نحن نرزقك والعاقبة } الجنة { للتقوى } لأهل التقوى يعني لك ولمن صدقك ونزلت هذه الآيات لما استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي وأبى أن يعطيه إلا برهن وحزن لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم