فوعظ كفار مكة بوعيد القرآن ، فقال :{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } آية يعني إلا ليوحدون ، وقالوا : إلا ليعرفون يعني ما أمرتهم إلا بالعبادة ، ولو أنهم خلقوا للعبادة ، ما عصوا طرفة عين .
حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، عن أبي صالح ، قال : إلا ليوحدون ، قال أبو صالح : الأمر يعصى والخلق لا يعصى .
قال أبو العباس الزيات : سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب ، سئل عن هذه الآية :{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } قال ليعبدني من عبدني منهم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.