غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ} (131)

130

ويعلم منه أن الربا من الكبائر لا من الصغائر ويؤكد قوله : { واتقوا النار التي أعدت للكافرين } كان أبو حنيفة يقول : هي أخوف آية في القرآن حيث أوعد الله المؤمنين بالنار المعدة للكافرين إن لم يتقوه في اجتناب محارمه . وكون النار معدّة للكافرين لا يمنع دخول الفساق وهم مسلمون فيها لأن أكثر أهل النار الكفار فغلب جانبهم كما لو قلت : أعددت هذه الدابة للقاء المشركين .

لم يمتنع من أن تركبها لبعض حوائجك . ومثله قوله في صفة الجنة : { أعدت للمتقين } فإنه لا يدل على أنه لا يدخلها سواهم من الصبيان والمجانين وغيرهم كالملائكة والحور .

/خ141