غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩} (38)

25

{ فإن استكبروا } عن قبول قولك يا محمد في النهي عن السجود للشمس والقمر { فالذين عند ربك } عندية بالشرف والرتبة وهم الملائكة المقربون { يسبحون له بالليل والنهار } أي على الدوام والاستمرار { وهم لا يسأمون } من السآمة والملالة . والحاصل أنهم إن يمتثلوا ما أمروا به ونهوا عنه وأبوا إلا الواسطة فدعهم وشأنهم فإن ربك لا يعدم عابداً مخلصاً .

/خ54