محاسن التأويل للقاسمي - القاسمي  
{فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٖ مُّبِينٖ} (79)

[ 79 ] { فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين 79 } .

{ فانتقنا منهم } أي بعذاب الظلة ، وهي سحابة أظلتهم بنار تقاذفت منها ، فأحرقتهم { وإنهما } يعني قرى قوم لوط والأيكة { لبإمام مبين } أي طريق واضح . وقد كانوا قريبا من قوم لوط ، بعدهم في الزمان ومسامتين لهم في المكان . ولهذا لما أنذرهم شعيب قال{[5191]} : { وما قوم لوط منكم ببعيد } .


[5191]:[11 / هود / 89].