تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا} (54)

نسبا : ذكورا ينسب إليهم .

وصهرا : إناثا يصاهَر بهن .

وهو الذي جعلَ الماءَ جزءاً من مادة الإنسان ، وخلقه من النطفة ثم جعل الناس ذكورا وإناثا ، ذوي قرابات بالنسبَ أو المصاهرة ، والله قديرٌ فعال لما يريد .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا} (54)

قوله تعالى : { وهو الذي خلق من الماء } من النطفة ، { بشراً فجعله نسباً وصهراً } أي : جعله ذا نسب وصهر ، وقيل : النسب : ما لا يحل نكاحه ، والصهر : ما يحل نكاحه ، فالنسب ما يوجب الحرمة ، والصهر ما لا يوجبها ، وقيل : وهو الصحيح : النسب من القرابة ، والصهر : تشبه القرابة ، وهو السبب المحرم للنكاح ، وقد ذكرنا أن الله تعالى حرم بالنسب سبعاً وبالسبب سبعاً ، في قوله : { حرمت عليكم أمهاتكم } . { وكان ربك قديراً * }