تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ قَبِيلًا} (92)

كسفا : جمع كسفة كَقِطْعَة لفظا ومعنى .

قبيلا : مقابلين ، تأتي بهم عيانا .

أو تسقط السماء فوق رؤوسنا كما زعمتَ أن الله توعّدنا بذلك ، أو تأتي بالله والملائكة نقابلهم ونراهم مواجهة ليشهدوا على صحة ما تقول لنا .

قراءات :

قرأ أهل المدينة وابن عامر وعاصم : «كسفا » بكسر الكاف وفتح السين . والباقون «كسفا » بإسكان السين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ قَبِيلًا} (92)

{ أو تسقط السماء } أي نفسها { كما زعمت } فيما تتوعدنا به { علينا كسفاً } أي قطعاً جمع كسفه وهي القطعة ، ويجوز أن يكون المراد بذلك الحاصب الآتي من جهة العلو وغيره مما توعدوا به في نحو قوله{ أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم }[ الأنعام : 65 ] وتسمية ذلك سماء كتسمية المطر بل والنبات سماء :

إذا نزل السماء بأرض قوم *** رعيناه وإن كانوا غضابا

{ أو تأتي } معك { بالله } أي الملك الأعظم { والملائكة قبيلاً * } أي إتياناً عياناً ومقابلة ينظر إليه لا يخفى على أحد منا شيء منه ، وكان أصله الاجتماع الذي يلزم منه المواجهة بالإقبال من قبائل الرأس الجامعة