تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن يَفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (83)

الذرية : النسل .

أن يفتنهم : أن يختبرهم ويبتليهم وهنا معناه أن يضطهدهم .

لعال في الأرض : مستَبدّ .

كان الذين آمنوا بموسى مجرد فئة قليلة من السَحَرة والشّبان ، آمنوا على خوفٍ من فرعونَ وزعماءِ قومهم ، خشيةَ أن يضطهدوهم ويعذّبوهم ليرتدّوا عن دينهم .

إن فرعونَ مستبدُّ جبّار ، غالى وأسرف وتجاوز كل حدّ في الظلم والطغيان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن يَفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (83)

فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين

[ فما آمن لموسى إلا ذرية ] طائفة [ من ] أولاد [ قومه ] أي فرعون [ على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم ] يصرفهم عن دينه بتعذيبهم [ وإن فرعون لعالٍ ] متكبر [ في الأرض ] أرض مصر [ وإنه لمن المسرفين ] المتجاوزين الحد بادعاء الربوبية