تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ} (120)

نقص عليك : نخبرك .

من أنباء الرسل : من أخبارهم .

نثبت : نقوي .

في خاتمة السورة خطاب للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن في قصص الأنبياء والأمم القديمة فائدةً عظمى له وللمؤمنين ، وهي تثّبت الفؤاد وتُلقي العظة .

إننا نقصّ عليك أيها النبي ، كلّ نبأ من أنباء الرسُل المتقدمين مع أممهم كيما نقوي قلبك على تحمل أعباء الرسالة . وقد جاءك في هذه الأنباء بيان الحق الذي تدعو إليه مثلما دعا إليه السابقون من الرسل ، وفيها موعظة وذكرى وعبرة ينتفع بها المؤمنون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ} (120)

وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين

[ وكلاً ] نُصِب بنقصُّ وتنوينه عوض عن المضاف إليه أي كل ما يحتاج إليه [ نقص عليك من أنباء الرسل ما ] بدل من كلا [ نثبت ] نطمن [ به فؤادك ] قلبك [ وجاءك في هذه ] الأنباء أو الآيات [ الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين ] خصوا بالذكر لانتفاعهم بها في الإيمان بخلاف الكفار