يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم من هؤلاء اليهود ، فلا تقولوا حينما يتلو الرسول عليكم الوحي ( راعنا ) رغبة في أن يجعلكم موضع رعايته ، ويتمهل عليكم في تلاوته حتى تعوا القرآن وتحفظوه ، لأن خبثاء اليهود يتظاهرون في ذلك ويستعملون كلمة «راعنوا » ، ومعناها «شرّنا أو شرير » ، فيلوون ألسنتهم بهذه الكلمة حتى تصير مطابقة للفظ شتيمةٍ ويوجهونها للرسول الكريم ، ليسخروا منه فيما بينهم ، ولكن استعمِلوا كلمة أخرى لا يجد اليهود فيها مجالاً لخبثهم وسخريتهم فقولوا : «أنظرنا » ، واسمعوا جيداً لما يتلوه علكيم .
{ يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم } .
{ يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا } للنبي { راعِنا } أمر من المراعاة وكانوا يقولون له ذلك وهي بلغة اليهود سب من الرعونة فسروا بذلك وخاطبوا بها النبي فنهى المؤمنون عنها { وقولوا } بدلها { انظرنا } أي انظر إلينا { واسمعوا } ما تؤمرون به سماع قبول { وللكافرين عذاب أليم } مؤلم هو النار .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.