تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ} (78)

ومن هؤلاء اليهود أميّون جهلة ، لا يعرفون شيئاً ، ولا يعرفون عن التوراة إلا الأكاذيب ، تتفق مع أمانيّهم حسب ما رسمه لهم أحبارهم .

والأماني جمع : أمنيَة . وهي في الأصل ما يقدّره الانسان في نفسه ، ولذلك تطلق على الكذب ، وعلى ما يُتمنى وما يُقرأ . وعلى ذلك يكون المعنى : إنهم يعتقدون أكاذيب أخذوها تقليداً من المحّرفين ، أو مواعيد فارغة سمعوها منهم ، كقولهم إن الجنة قصرٌ على اليهود وحدهم ، وأن النار لن تمسّهم إلا أياماً يتركونها بعدها إلى الجنة .

{ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ } أي : وما هم إلا قوم قصارى أمرهم الظن الواهي دون علم ولا فهم . ومع هذا فهم أكثر الناس جدلاً في الحق ، وأشدهم كذباً وغرورا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ} (78)

{ ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون }

{ ومنهم } أي اليهود { أميون } عوام { لا يعلمون الكتاب } التوراة { إلا } لكن { أمانيَّ } أكاذيبَ تَلَقَّوها من رؤسائهم فاعتمدوها { وإن } ما

{ هم } في جحد نبوة النبي وغيره مما يختلقونه { إلا يظنون } ظنا ولا علم لهم .