تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ} (185)

الملكوت : الملك العظيم .

فبأي حديث بعده يؤمنون : الحديث هنا القرآن الكريم .

لقد كذّبوا محمداً فيما يدعوهم إليه من التوحيد ، ولم يتأملوا في هذا الملكوت العظيم من السماوات والأرَضِين وما فيها ، مما يدل على قدرة الصانع ووحدانيته . كذلك لم يفكروا في أنه قد اقترب أجلُهم ، فيسارعوا إلى طلب الحق قبل مفاجأة الأجل . والحقّ أنهم إذا لم يؤمنوا بالقرآن فبأي حديث بعده يؤمنون ! !

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ} (185)

أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون

[ أولم ينظروا في ملكوت السماوات ] ملك [ والأرض و ] في [ ما خلق الله من شيء ] بيان لما ، فيستدلوا به على قدرة صانعه ووحدانيته [ و ] في [ أن ] أي أنه [ عسى أن يكون قد اقترب ] قرب [ أجلهم ] فيموتوا كفارا فيصيروا إلى النار فيبادروا إلى الإيمان [ فبأي حديث بعده ] أي القرآن [ يؤمنون ]