تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا} (72)

ثم إننا نشمل المتقين برحمتنا فنُنْجيهم من شرّ جهنم ، ونتركُ بها الذين ظلموا أنفسَهم جاثين على ركبهم تعذيباً لهم وجزاءَ ما اقترفوا وكذّبوا .

قراءات :

قرأ الكسائي ويعقوب : { ثم نُنْجي } بضم النون الأولى وإسكان الثانية ، والباقون بضم

النون الأولى وفتح الثانية وتشديد الجيم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا} (72)

شرح الكلمات :

{ فيها جثيا } : أي في النار جاثمين على ركبهم بعضهم إلى بعض .

المعنى :

المعنى :

{ ثم ننجي الذين أتقوا } أي ربهم فلم يشركوا به ولم يعصوه بترك واجب ولا بارتكاب محرم ( ونذر الظالمين ) بالتكبر والكفر وغشيان الكبائر من الذنوب { فيها جثياً } أي ونترك الظالمين فيها أي جهنم جاثمين على ركبهم يعانون أشد أنواع العذاب .

الهداية

من الهداية :

- تقرير حتمية المرور على الصراط .

- بيان نجاة الأتقياء ، وهلاك الفاجرين الظالمين بالشرك والمعاصي .